في هذا المقال سوف نقدم كافة المعلومات المتعلقة بطرق بناء و تنمية القدرات العقلية و الحفاظ عليها ؛
كيف أنمي قدرات عقلي؟
على مدى السنوات العشر الماضية، كانت المؤلفات والاتفاقيات الحكومية الدولية في مجال التنمية كثيرا ما تستخدم مصطلحي تنمية القدرات وبناء القدرات بشكل مترادف.وعلى الرغم من وجود ارتباط بين المصطلحين، إلا أن لهما مدلولات مختلفة.
لذلك فمن المهم إيضاح معنى كل مفهوم على حدة حتى يمكن استخدامه بما يتلائم مع موقف بعينه.
ويفضل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي استخدام مصطلح تنمية القدرات، الذي هو أكثر شمولا، لأنه يعكس على أفضل وجه نهج البرنامج.
ويقوم هذا النهج على الفكرة القائلة بأن كل سياق يتضمن بعض القدرات، ويستخدم قاعدة القدرات هذه كنقطة انطلاق ثم يدعم الجهود الوطنية لتعزيزها والاحتفاظ بها.
وهذه عملية تغيير من الداخل تقوم على الأولويات والسياسات والنتائج المرجوة المحددة وطنيا، وتضم مجالات تقتضي إدخال قدرات جديدة ومن ثم يتم أيضا دعم بناء قدرات جديدة.
تنمية القدرات عادة ما تشير إلى عملية خلق وبناء القدرات ثم بعد ذلك استخدامها وإدارتها والاحتفاظ بها.
وتنبع هذه العملية من الداخل وتنطلق من إمكانات القدرات الوطنية القائمة.
بناء القدرات عادة ما يشير إلى العملية التي تدعم فقط المراحل الأولية من بناء وخلق القدرات وتقوم على افتراض عدم وجود أية قدرات يمكن الانطلاق منها.
لذلك فهي أقل شمولا من عملية تنمية القدرات.
وقد نشرت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي/لجنة المساعدة الإنمائية (OECD/DAC) أن بناء القدرات “يشير إلى عملية تبدأ بسطح خال وتتضمن تشييد بناء جديد خطوة بخطوة، استنادا إلى تصميم محدد سلفا.
لكن التجربة أثبتت أنه يصعب النجاح في تحسين القدرات بهذه الطريقة”.
فقد يكون بناء القدرات متصلا بالأزمات أو الفترات التي تعقب الصراعات مباشرة حيث تكون القدرات الموجودة قد فقد معظمها بسبب تدمير القدرات أو نزوح القدرات.
كيف اطور مهاراتي العقلية ؟
يمتلك الإنسان العاطفة والعقل واللتان تؤثران على تصرفاته بحيث هما من يقرران كيف يتصرف وماذا يفعل، وكيف يتصرف الجسد، وكلما كانتا قويتان وقادرتان على التصرف الحكيم كانت النتائج مذهلة أكثر،أما إذا واجهت العاطفة وواجه العقل الإضطرابات والمشكلات كانت القرارت خاطئة والنتائج مزعجة.
أما العقل فهو المتحكم الرئيسي في الجسم وهو وسيلة التفكير التي يستخدمها الإنسان لإتخاذ قراراته.
تميل القرارات للعقلانية والمنطق أكثر إذا كانت ناتجة عن العقل فقط ولا تؤثر فيها العاطفة، فالعاطفة ستضيع العقل وتنتج قرارات غير عادلة وغير منطقية، فمن يعملون في الحكم بين الناس كالقضاة يلزمهم تغييب العاطفة بشكل كبير حتى تتسم قراراتهم بالعدل والمنطق وتتوافق مع القوانين المطبقة والتشريعات النافذة.
القدرات العقلية هي التي تحدد العقل ونمط التفكير الذي يتبعه الإنسان، وهي التي تساعد الإنسان على اختيار تخصصه واتخاذ قراراته في كافة المواقف التي تواجهه عبر مسيرة حياته الطويلة، لهذا فيجب الاعتناء بهذه القدرات وتنميتها والعمل على تطويرها بكافة الطرق والإمكانات المتوافرة، حتى يتسم الإنسان بالنضج والقدرة على التفكير والعمل بشكل صحيح ليلعب دوره الذي خلق لأجله بأفضل صورة وطريقة.
الكثير من الناس يتسائلون عن كيفية وماهية مضاعفة القدرات العقلية وتنميتها ،
والجواب موجود بكلمة واحدة وهي ( التعلم ) ،
ببساطة عليك أن تتعلم ، تتعلم كيف تكتسب المهارات والمعارف وتطور سلوكك بعد اكتساب الخبرة والمهارة اللازمة للتطور ؛
ولا يتم التعلم إلا عن طريق التحفيز والإدراك الذي يكون بتحفيز الذات مع إدراك المرحلة العمرية التي وصل لها الفرد بالإضافه لمكانته الثقافية والفكرية والدينية في المجتمع , ومن النقاط المهمة معرفة الشخص بداخله ومن قرارة نفسه ما هي دوافعه للتعلم وتطوير الذات والقدرات العقلية والتمهيد للتطور وزيادة المعارف بشكل طردي .
①القدرات العقلية :
القدرات العقلية لا تنموا بين ليلة وضحاها ودون مادة معينة وخبرات معينة , فكل شخص يجب أن يعلم ماذا يريد تعلمه وماذا سيفيد قدراته العقلية وكيفية التزود بإجرائات التعلم عن طريق خطوات ممنهجة ذاتياً وبشكل علمي وتفاعلي ترفع مستويات إدراك الفرد , ففي كل يوم من الحياة يمر علينا منحنى معين ونجد نفسنا مضطرين لاستخدام قدراتنا ومعارفنا العقلية سواء كانت من القراءة أم الإصغاء أم التفكير أو حتى التذكر , فإن ضاعفنا قدراتنا بأحد هذه الأمور فباقي الأمور ستتطور بشكل تلقائي وربما تتضاعف , والأساس في مضاعفة قدراتك هو التعلم .②الاصغاء :
الإصغاء مهارة رئيسية لرفع المستوى العقلي فالإصغاء السليم يزيد من القدرات على التعلم ويزيد من القدرات في سرعة القراءة وفي التفكير الدقيق والفاعلية في التذكر والتحليل المباشر , طبعاً كل هذا لا يتم إلا بوجود قابلية قوية ودوافع وإيقان ذاتي بضرورة رفع المستويات العقلية لدى الفرد بعيداً عن الأوهام بوصول الفرد إلى مستويات عالية من التفكير أو الوهم بسبب ضعف التعلم في الصغر بسبب استخدام المعلمين والمجتمع طرق التعليم القديمة .③الافكار :
الأفكار السلبية والأوهام التي قد نواجهها كثيرة ومنها التفكير بأن التطوير والتنمية والتعلم اشياء غير مفيدة وهي مثيرة للضجر , و أن يعتقد الشخص بأنه لا يتعلم بشكل جيد وقدراته العقلية سيئة ويحكم على نفسه بالفشل دون المحاولة أو بعد خطوة فشل واحدة , الإعتقاد بأن بعض النقاط صعبة المنال ولا يمكن الوصول إليها ولا يمكن حتى فهمها بتاتاً أو عدم تذكرها وتذكر تفاصيلها والمقدرة على أستخدامها في الواقع .④خطوات التركيز ومضاعفة القدرات العقلية وقابلية التعلم وهي :
الاسترخاءالتأكد من المعرفة والمعلومة
التنفس العميق جداً
⑤التفكير :
الاستغراق في التفكير وإيجاد المعلومات الجديدة بعد كل موقف تعلمي حصلت عليه هو ما ينصح به من علماء أساليب التعلم عن طريق التحضير الأولي المسبق وعدم ترك الأمور بشكل عشوائي , وليس بالضرورة تحصيل المعرفة بالوقت الحرج وفي وقت معين بل تركه مع الوقت وبشكل دائم .إن أعجبتكم مقالاتنا لا تنسوا الضغط على زر الإشتراك في موقع معلومة لك أفضل موقع عربي ليصلكم كل جديد ، حاول أن نقدم فيه شيء مختلف
كتاباتنا شخصية وأصلية ، دعمكم يهمنا وثقتكم تحفزنا. للاستفسار اتصلوا بصفحتنا كما ترك ترك أسفل المقال و شكرا على إخلاصكم لنا.


إرسال تعليق
نتشرف بوجودكم على موقعنا معلومة لك أفضل موقع عربي ؛
رأيكم يهمنا